فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال أبو حيان: وهذا الخلاف مبني على خلافهم في اللام: أهي لام الابتداء أءلزمت للفرق أم هي لام أخرى مجتلبة للفرق بينها وبين إن النافيه؟ فعلى الأول تكسر، وعلى الثانيه تفتح، ووجه البناء أنها إذا كانت لام ابتداء فهي لا تدخل إلا في خبر المكسورة، وإذا كانت غيرها لم يكن الفعل الذي قبلها مانعًا لها من فتحها. قال أيو حيان: وهذا البناء إنما هو على مذهب البصريين وأما على مذهب الكوفيون فاللام عندهم بمعنى إلا وإن نافيه لا حرف توكيد. فعلى مذهبهم لا يجوز في نحو: (قد علمنا إن كنت لمؤمنًا) إلا كسر إن، لأنها حرف نفي. والتقدير: قد علمنا ما كنت إلا مؤمنًا.
تقع أن المفتوحة ومعمولاها اسمًا لان المكسورة بشرط الفصل بالخبر، نحو: إن عندي أنك فاضل. وقال الفراء: لو قال قائل: أنك قائم يعجبني، جاز أن تقول إن أنك قائم