وأما الترخيم فإنما لم يجز لأن شرطه مع تأثير النداء البناء في المرخم، ولم يوجد هنا، فلم يجز الترخيم.
ولأنه أشبه بالمضاف والمضاف إليه في كون الأول عاملًا في الثاني، فلم يجز ترخيمهما كالمضاف إليه.
قال الأندلسي في شرح المفصل:
فإن قلت: السمان المركبان في العدد يجريان مجرى الكلمة الواحدة، فهلا أعرب مجموعهما كما أعرب معد يكرب وأخواته. قلنا: الفرق من وجهين:
أحدهما أن الامتزاج هنا أشد، إذ كان أحد الاسمين منهما لم يكد يستعمل على إنفراده. بل (حضرموت) مثلًا في استعماله