الثاني أن (من) لمن يعقل، وأي لمن يعقل، ولمن لا يعقل، بحسب ما تضاف إليه لأنها بعض من كل.
الثالث أن العلم يحكي بعد من ولا يحكي بعد أى.
الرابع أن رب قد تدخل على من دون أى.
الخامس أن أيا قد يوصف بها بخلاف من.
السادس أن من يدخلها الألف واللام وياء النسبه في الحكاية بخلاف أي.
قال ابن يعيش: ألف التأنيث تزيد على تاء التأنيث قوة، لأنها تبني مع الأسم وتصير كبعض حروفة، ويتغير الأسم معها عن هيئة التذكير، نحو: سكران وسكرى واحمر وحمراء. فبينة كل واحد من المؤنث هنا غير بنية المذكر. وليست التاء كذلك، إنما تدخل الأسم المذكر من غير تغيير بنيته دلالة على التأنيث، نحو: قائم وقائمة. ويزيد ذلك عندك وضوحًا أن ألف التأنيث إذا كانت رابعة ثبتت في التكسير، نحو حبلى وحبالى، وسكرى وسكارى، وليست