فهرس الكتاب

الصفحة 1456 من 2777

قال سيبويه: هذا أيضا غلط لأنه لا يجوز أن يلغى إلا أفعال الشك واليقين نحو: ظننت وعلمت وبابهما.

وقال الفراء:"ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد"أى لننزعن بالنداء فننادى أيهم أشد على الرحمن عتيا وله فيه قول آخر وهو أنه قال: يجوز أن يكون الفعل واقعا على موضع من كما تقول: أصبت من كل طعام ونلت من كل خير ثم تقدر: ننظر أيهم أشد على الرحمن عتيا وله فيه قول ثالث قال: يجوز أن يكون معناه: ثم لننزعن من الذين تشايعوا ينظرون بالتشايع أيهم أشد على الرحمن عتيا فتكون أى في صلة التشايع.

قال: وأجود هذه الأقاويل قول سيبويه والقول الآخر من أقوال الفراء ففي الآية ستة أقوال ثلاثة للبصريين وثلاثة للكوفيين.

قال سيبويه: أيهم ههنا بتأويل الذى وهو موضع نصب بوقوع الفعل عليه ولكنه بنى على الضم لأنه وصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت