قال: المُهْوَ أَنُّ: الواسع من الأرض البعيد والولع: الكذب فخضنا في تصغيره فلم يرض ما جئنا به فقال: الوجه أن يقال: مهين وقياس ذلك أن الاسم على ستة أحرف وكل اسم جاوز أربعة أحرف ليس رابعه حرف مد ولين فقياسه أن يرد إلى أربعة أحرف في التصغير كما قالوا في سفرجل: سفيرج وفي فرزدق: فريزد وكذلك ما أشبهه فوقعت ياء التصغير في مهو أن ثالثة ساكنة وبعدها واو فوجب قلب الواو ياء وإدغام الأولى فيها فصارت بعد الهاء ياء شديدة وبعدها ثلاثة أحرف همزة ونونان فلو حذفت النون بطل معنى الاسم واختل فحذفت الهمزة وإحدى النونين فقلت: مهين كما ترى وإن شئت مهيون فأظهرت الواو لأنها متحركة في الاسم قبل التصغير وتقول في جمعه مهاون قال: والقياس عندى فيه أن يقال: هوين كما قيل في تصغير مقشعر: قشيعر وفي مطمئن: طميئن هذا هو القياس.