الأول نحو قولهم: ذهبت بعض أصابعه، وأما الذي يعمل حال التنوين والإضافة، ولا يعمل مع الألف واللام إلا مستقبحا غير مألوف فهو المصدر.
وقال:
وما سببان قد منعا اتفاقا
وصارا يمنعان على اختلاف؟
وضم إليهما سبب قوي
وكانا يحسبان من الضعاف
هما التأنيث والعلمية، يمنعان من الصرف بلا خلاف، فإن كان الاسم لمؤنث على ثلاثة أحرف وهو ساكن الوسط صارا مانعين وغير مانعين بعد أن كانا يمنعان [د- 201] اتفاقا. فإن انضم إلى التعريف والتأنيث سبب آخر لم ينصرف بإجماع، نحو: ماه وجور.
وقال:
ما الذي أعطته دولته
إن أزال الجار عن سكنه؟