الظرف الذي يضاف، ولابد من إضافته مرة ثانية إلى غير من أضفته إليه أولا، هو قولك: بيني وبينك الله. وقد جاء في الحروف مثل هذا وهو قولهم: أخزى الله الكاذب مني ومنك.
وقال:
ولام طلقت كلما ثلاثا
طلاقا، ليس يعقبه اجتماع
وما اسم فيه لام عرفته
وليس عن البناء له ارتجاع؟
(لام التعريف) لا تجامع التنوين ولا الإضافة ولا النداء.
والاسم الذي عرف باللام ولم ترده إلى الإعراب (الآن والخمسة عشر) . وليس في العربية مبني يدخل عليه اللام إلا رجع إلى الإعراب إلا ما ذكر. [هـ- 283] .
وقال:
و (أن) وقعت بمعنى (أي) ولكن
لها شرط فبينه مجيبا