الأول نحو: ابن عرس، وابن الماء، وابن آوى، وابن أوبر.
والثاني نحو قوله تعالى:"رأيتهم لي ساجدين"استعمل ضمير من يعقل لمن لا يعقل.
وقال:
وأسماء لغير ذوي عقول
أجازوا جمعها جمع السلامة
لأية علة ولأي معنى
أفدنا مرشدا؟ فلك الإمامه
وقال:
وأسماء إذا ما صغروها
تزيد حروفها شططا وتغلو