فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 2777

وقال بعض أدباء المغرب:

يا عالم النحو أي فعل

إن حله الهمز لم يعده؟

ثم هو بالعكس إن تعرى

منه. أين يا نسيج وحده

أراد أنك إذا قلت ضره تعدى بنفسه، وإذا قلت أضر لم يتعد إلا بحرف الجر فتقول: أضر به. ولهم من هذا النمط أفعال كثيرة.

وفي تذكرة ابن هشام:

هل يقال: إن المبتدأ إذا كان موصولا مضمنا معنى الشرط كان خبره صلته، كما أن جملة الشرط هي الخبر، وهي نظيرة [م/ 2 - 15] الصلة. ويؤيد ذلك أنهم ربما جزموا جوابه كقوله:

399 -كذاك الذي يبغي على الناس ظالما

نصبه على رغم قوارع ما صنع [هـ- 290]

وهي مسألة يحاجي بها فيقال:

أين تكون الصلة لها محل وخبر المبتدأ، إذا كان جملة لا محل له؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت