زبالثاني أدوات الشرط، فإنها تعمل في الأفعال الجزم، والأفعال تعمل فيها النصب.
وبالثالث أكبر وأعظم ونحوهما في صفات الله، فإنها في حقه لا تكون ب معنى التفضيل بل ب معنى كبير وعظيم.
وبالرابع (لا) النافية للجنس إذا دخلت عليها الهمزة وصارت للتمني فإن عملها باق.
وبالخامس نعم [م/ 2 - 16] فإن قلبها (معن) وهو اسم لرجل مهور بالكرم، وهو معن بن زائدة. [هـ- 293] .
وبالسادس قرش وتصغيره قريش.
وبالسابع بلى فإنها حرف جواب، وفعل ب معنى اختبر واسم.
وبالثامن قلما وطالما.
وبالتاسع نحو: مات زيد.
وبالعاشر صحراء وصحارى وعذراء وعذارى.
وبالحادي عشر اللام التي للعهد. استثناها ابن النحاس في العليقة من إطلاقهم أن اللام يجامع حرف النداء في الضرورة.
وبالثاني [ل-201] عشر فاعل فعل الجماعة المؤكدة بالنون، نحو: والله لتضربن يا قوم، وفاعل المصدر ذكره ابن النحاس في العليقة، وأبو حيان في تذكرته، وتقدم في كتاب التدريب.
وبالثالث عشر ليت إذا وصلت بما.