فهرس الكتاب

الصفحة 1359 من 2777

زبالثاني أدوات الشرط، فإنها تعمل في الأفعال الجزم، والأفعال تعمل فيها النصب.

وبالثالث أكبر وأعظم ونحوهما في صفات الله، فإنها في حقه لا تكون ب معنى التفضيل بل ب معنى كبير وعظيم.

وبالرابع (لا) النافية للجنس إذا دخلت عليها الهمزة وصارت للتمني فإن عملها باق.

وبالخامس نعم [م/ 2 - 16] فإن قلبها (معن) وهو اسم لرجل مهور بالكرم، وهو معن بن زائدة. [هـ- 293] .

وبالسادس قرش وتصغيره قريش.

وبالسابع بلى فإنها حرف جواب، وفعل ب معنى اختبر واسم.

وبالثامن قلما وطالما.

وبالتاسع نحو: مات زيد.

وبالعاشر صحراء وصحارى وعذراء وعذارى.

وبالحادي عشر اللام التي للعهد. استثناها ابن النحاس في العليقة من إطلاقهم أن اللام يجامع حرف النداء في الضرورة.

وبالثاني [ل-201] عشر فاعل فعل الجماعة المؤكدة بالنون، نحو: والله لتضربن يا قوم، وفاعل المصدر ذكره ابن النحاس في العليقة، وأبو حيان في تذكرته، وتقدم في كتاب التدريب.

وبالثالث عشر ليت إذا وصلت بما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت