لولا أنك منطلق أكرمتك فهى عند سيبويه مبنيه على لولا بناء الفعل على المفعول فبالحقيقة يكون موضوعها رفعا.
والموضع الثاني قولك: لولاك فهى عنده مجرورة وهي في الموضعين لا يظهر عملها.
وما الحرف الذى يرفع الوضيع ويضع الرفيع؟ ولام الابتداء إذا دخلت على الفعل المستقبل ارتفع لشبه الاسم وأعرب وإذا دخلت على طننت وأخواتها تمنعها العمل وتضعها عن منصبها.
ما الجملة المفيدة العارية من الرفع وفيها معنى الدعاء وطلب النفع؟ هو مثل قول الشاعر:
400 -يا ليت أيام الصبا رواجعا.