فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2777

ذكرهما بعدها عن ذكرهما لليت، فهو إعمال مع تنازع بين حرفين، والشأن في التنازع اختصاصه بالأفعال وما يجري مجراها، وإنما خصه النحاة بذلك إذ قصدوا فيه ما يتصور فيه إعمال العاملين.

وفيهما أيضا فصيحا قد يرى ... فعل وحرف يتنازعان

يعني مثل: علمت ان زيدًا قائم. فالاسمان قد يتنازعان فيهما الفعل والحرف معا لكن الواجب أن يعمل الحرف، وهذه كالمسألة قبلها.

وقد يرى مبتدأ خبره ... في الرفع والنصب له حالان

يعني المسالة الزنبورية وبابها: كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو هي، قاله سيبويه. أو فإذا هو إياها، قاله الكسائي وحكاه أبو زيد الأنصاري عن العرب. والضمير في الأول مبتدأ ولا خبر له من جهة ال معنى غير الضمير الذي بعده لأنه المستفاد من الكلام، والخبر هو الجزء المستفاد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت