فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 2777

يعني أن من الحروف ما يلغى زائدًا في اللفظ خاصة، نحو: جئت بلا زاد، ونحو: (إلا تنصروه) (ولا يضركم كيدهم) أو في المعنى خاصة، نحو: (إنما الله اله واحد) (وإنما يإتيكم به الله) و (كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون) فما في المعنى زائدة، وهي في اللفظ معتمدة كافة، أو مهيئة. أو تكون الزيادة في اللفظ والمعنى معًا، كقوله تعالى) فبما رحمةٌ من الله) و (فبما نقضهم) و (مما خطيئاتهم) . فهذه أقسام ثلاثة في زيادة الحروف مع أنها حروف معانٍِ فزيادتها على خلاف الأصل. ويعني بدخول الاسم في باب الزيادة نحو قول عنترة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت