فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
القياس صرفه كنظائره. لكنه لم يصرف. قال الله تعالى: (لا تسألوا عن أشياء) ولم يشركه في هذا شيء مما هو من بابه.
ثم اختلف النحاة في وجه: فهو فعلاء مقلوبا عند أهل البصرة (أشياء) فقدمت الهمزة، وأفعلاء محذوفا عند الفارسي من الكوفيين، والأخفش من البصريين أصله (أشياء) جمع شيء فخففا معا بحذف الياء المكسورة، والتزم التخفيف. وهو عند الكسائي واكثر الكوفيين أفعال مشبه بفعلاء. فمنع. ومن هنا جمعوه على أشياوات.
ما فعل أمر وخطاب صالح ... لغيبة ومنقضي الزمان؟
يعني مثل: خافوا وناموا وتذكروا وتعالوا. يصلح هذا ونحوه للأمر على جهة الخطاب، وللفعل الماضي على جهة الغيبة.