مسلمة النحوى وغيره فما رأيت كما أصابك قال: ثم قال: هذان عالمان ولا يقضى بينهما إلا أعرابي فصيح تلقى عليه المسائل التي اختلفا فيها فيجيب قال: فبعث إلى فصيح من فصحاء الأعراب قال أبو محمد: فإلى أن يأتى الأعرابي أطرقت وكان المهدى محبا لأخواله ومنصور بن يزيد حاضر فقلت أصلح الله الأمير كيف ينشد هذا البيت الذى جاء في هذه القصيدة؟
يا أيها السائلى لأخبره عمن بصنعاء من ذوى الحسب
حمير ساداتها تقر لها بالفضل طرا جحاجح العرب
فإن من خيرهم وأكرمهم أو خيرهم بتة أبو كرب
فقال المهدى: كيف تنشد أنت؟ قال: فقلت: أو خيرهم بتة