فعلى ذا وذاك يحتمل الدهر مجيدا له وغير مجيد
أخرج هذه القصة أبو القاسم الزجاجي في أماليه من طريق أبي عبد الله اليزيدى عن عمه الفضل بن محمد عن أبي محمد يحي بن المبارك اليزيدى فذكر القصة وفيها: فقال المهدى: قد اختلفتما وأنتما عالمان فمن ذا يفصل بينكما؟ قلت: فصحاء العرب المطبوعون.
قال الزجاجي: المسألة مبنية على الفساد للمغالطة فأما جواب الكسائي فغير مرضى عند أحد وجواب اليزيدى غير جائز أيضا عندنا لأنه أضمر إن وأعملها وليس من قوتها أن تضمر (فتعمل) فأما تكريرها فجائز قد جاء في القرآن والفصيح من الكلام والصواب عندنا في المسألة أن يقال: إن من خير القوم