فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 2777

فعلى ذا وذاك يحتمل الدهر مجيدا له وغير مجيد

أخرج هذه القصة أبو القاسم الزجاجي في أماليه من طريق أبي عبد الله اليزيدى عن عمه الفضل بن محمد عن أبي محمد يحي بن المبارك اليزيدى فذكر القصة وفيها: فقال المهدى: قد اختلفتما وأنتما عالمان فمن ذا يفصل بينكما؟ قلت: فصحاء العرب المطبوعون.

قال الزجاجي: المسألة مبنية على الفساد للمغالطة فأما جواب الكسائي فغير مرضى عند أحد وجواب اليزيدى غير جائز أيضا عندنا لأنه أضمر إن وأعملها وليس من قوتها أن تضمر (فتعمل) فأما تكريرها فجائز قد جاء في القرآن والفصيح من الكلام والصواب عندنا في المسألة أن يقال: إن من خير القوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت