والعلم والحلم ومحض الحجا وشامخ الأطواد والبحرا
والديمة الوطفاء في سحها إذا الربى أضخت بها خضرا
فتلك أوصافك بين الورى يأبين والتيه لك الكبرا
فظن جهلا والذى دسه أن يلمسوا العيوق والغفرا
فأرسلوا النزر إلى غامر وغمره يستوعب النزرا
فاله أبا إسحاق عن خامل ولا تضق منك به صدرا