فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 1575 من 2777
الظريف"، وعلى رفعه أنه لما استمر الضم في [كل] منادى معرفة أشبه ما أسند إليه الفعل، فأجريت صفته على اللفظ فرفعت، ومحال أن يدعى تكرير حرف النداء مكان ها ومكان الألف واللام، لأن المنادى واحد، وإنما تقدر الألف واللام بدلا من حرف النداء فيما عطف بالألف واللام نحو:"يا زيد والرجل"، لأن المنادى الثاني غير الأول، فيحتاج أن يقدر فيه حرف النداء، فقد صارت الألف واللام هناك كالبدل منه، وليس كذلك"يا أيها الرجل"، لأنه بمنزلة"يا هذا الرجل"، والألف واللام فيه للتعريف."
وأما أمل يأمل فهو آمل والمفعول مأمول فلا ريب في جوازه عند العلماء، وقد حكاه الثقاة، منهم الخليل وغيره، والشاهد عليه كثير، قال بعض المعمرين:
حجم الخط: