قال أبو علي الفارسي في التذكرة: [هـ: 85]
سأل مروان بن سعيد الكسائي في مجلس يونس عن وزن أولق فقال الكسائي: أفعل، فقال مروان: استحييت لك يا شيخ، قال أبو علي: وذلك أن أولق يحتمل وجهين:
أحدهما: أن يكون فوعلا من تألق البرق، فتكون همزته أصلا.
والثاني أن يكون أفعل من ولق إذا أسرع، لأن الأولق الجنون، وهي توصف بالسرعة، ويكون ألق فهو مألوق إذا أخذه الأولق من البدل اللازم، كما قالوا عيد وأعياد. انتهى.
قال أبو حيان: ولا ينكر على الكسائي لأنهم قالوا: أولق فهو