فهرس الكتاب

الصفحة 1678 من 2777

والمتعدي إن كان على وجه العموم وإن كان على وجه الخصوص فأين الدليل عليه؟ والحق أن كلا من الفعلين يطلق على المذكر بلا تاء ولا خلاف فيه وعلى المؤنث تارة مع التاء وأخرى بلا تاء أصالة كما ورد في إشعار الفصحاء لا على سبيل التبعية ولا على وجه الشذوذ والندرة وتشبيه أحدهما بالآخر كما زعموا لأن الأصل في الكلام [الحقيقة] وقد كثر شواهد ذلك قال جرير يرثي خالدة:

نعم القرين وكنت علق مضنة

وارى بنعف بلية الأحجار

[وقال] :

فسقاك حين حللت غير فقيدة

هزج الرواح وديمة لا تقلع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت