فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 2777

لطف في أن يقال: المرأة شيء حائض مع أن الشيء أعم المعلومات؟ ولذلك يشمل الواجب والممكن حتى بعض المعدومات عند بعض أهل العلم ومن الذي يرضى لنفسه بمثل هذا الكلام في المستهجن؟ وهلا قيل: الهاء والتاء إنما يحتاج إليهما للفرقان بين المذكر والمؤنث في صفة يمكن اشتراكهما فيها إماطة للالتباس أما الصفة المختصة بالنساء كالحيض فلا حاجة فيها إلى العلامة المميزة والناس لفرط جمودهم على ما ألفوه يظنون أن ما قاله سيبويه هو الحق الساطع وأن [إلى] قوله المنتهى في معرفة كلام العرب ولا خفاء في أنه الجواد السابق في هذا المضمار فأما أن يعتقد أنه أحاط بجميع كلام العرب وأنه لاحق إلا ما قاله فليس الأمر كذلك فما من أحد إلا ويقبل قوله ويرد منه ولو لم يكن لسيبويه إلا قوله في باب الصفة المشبهة: (( مررت برجل حسن وجهه ) )بإضافة حسن إلى الوجه وإضافة الوجه إلى الضمير [هـ:108] العائد على الرجل فقد خالفه جميع البصريين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت