فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 2777

وقد وصف هذا بقوله: (( ما تستجن بجنة ) )وأعمل في بعير حلال وكان يجب أن لا يعمل؟ قلت له: الذي قال ذلك قال: إذا نوي الإعمال قبل الصفة وكذلك فعل ههنا فاستحسنه قال ابن الأبرش: ثم إني رأيت لابن جني أن هذه الجملة في موضع نصب على الحال من الضمير في راكضة وليست بصفة. انتهى.

وفي التذكرة المذكورة: قال عالي بن عثمان بن جني: سألت أبي عن إعراب قوله:

غير مأسوف على زمن

ينقضي بالهم والحزن

فأجاب: إن المقصود ذم الزمان الذي هذه حاله فكأنه قال: زمان ينقضي بالهم والحزن غير مأسوف عليه فزمان مبتدأ وما بعده صفة له وغير وخبر الزمان ثم حذفت المبتدأ مع صفته وجعلت إظهار الهاء مؤذنا بالمحذوف [هـ:124] لأنك إنما جئت بالهاء لما تقدمها ذكر ما ترجع إليه فصار اللفظ بعد الحذف والإظهار: غير مأسوف على زمن ينقضي بالهم والحزن قال: وإن شئت قلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت