فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 2777

عليه مر بي )) جاز لأنه في المعنى للضمير والضمير عائد على المبتدأ فاستقام فتبين أيضا أنه لا يكون مبتدأ لذلك. وإن جعلت الخبر محذوفا لا يستقيم لأمرين:

أحدهما أنا قاطعون بنفي الاحتياج إليه.

والآخر: انه لا قرينة تشعر بحذفه ومن شرط صحة حذف وجود القرينة وإن جعلته خبر مبتدأ مقدر لم يستقم لأمور: منها أنك إذا جعلته خبرا لم يكن بد من ضمير يعود منه إلى المبتدأ لأنه في معنى مغاير ولا ضمير فلا يصح أن يكون خبرا [هـ:125] .

الثاني: أنا قاطعون بنفي الاحتياج إليه.

الثالث: أن حذف المبتدأ مشروط بالقرينة ولا قرينة فتبين إشكال إعرابه كذلك.

و أولى ما يقال فيه أنه أوقع المظهر موقع المضمر لما حذف المبتدأ من أول الكلام فكأن التقدير: زمن ينقضي بالهم والحزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت