فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 2777

فأذعن له فإن كان ابن الأخضر أراد ذلك ففيه ما ذكرناه وإن كان أراد غيره فيفكر في وجهه. انتهى.

قال ابن مكتوم: سألني بعض الأصحاب عن نصب يمين وشمال في قول أبي الطيب المتنبي:

و أقسم لو صلحت يمين شيء

لما صلح العباد له شمالا [هـ:128]

فأعربتهما تمييزين ثم ظهر لي بعد ذلك أنهما حالان وذاكرت بذلك شيخنا الأستاذ أبا حيان فقال لي: سألني شيخنا بهاء الدين بن النحاس عن نصبهما فقلت له: على الحال كقولي: أصلح لك غلاما وتلميذا فقال: يظهر لي أنه تمييز قلت له: التمييز الذي عن تمام الكلام وهذا البيت منه على تقديرك لا بد أن يكون منقولا من فاعل أو [من] مفعول على رأيي وهذا لا يصلح فيه ذلك ولا في قولي: أصلح لك تلميذا فقال: يصح أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت