فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لأنه لا فاعل فيه ويبطل هذه العلة قول العرب في (( جن زيد ) ): (( ما اجنه ) )وما أعتهه وما أشبه ذلك.
وأما قوله: (( اجمعوا على أن الثلاثي يتعجب منه بلا زيادة ما لم يكن لونا أو خلقة فاستثناؤه ما لم يكن لونا ولا خلقة من أعجب الكلام ) ): (( لأنه لا يتعجب إلا من الثلاثي أو ما يكون أصله الثلاثي ثم زيد عليه مثل: أعطى ) )وليس في قوله: (( إنما يتعجب من الثلاثي ) )دليل على أنه أراد: لا يتعجب إلا من الثلاثة ألا ترى أن قائلا لو قال: إنما صلاة الظهر أربع لم يكن في قوله دليل على أن غيرها من الصلوات لا يكون أربعا أو قال: إنما في الرقة ربع العشر لم يكن هذا دليلا على أن غير الرقة لا يكون فيه ربع العشر.
قال السخاوي: لا يخفي على العلماء ميل هذا الرجل وحيفه على أبي جعفر وتخليطه فيما يتكلم به ألا تراه يقول: وليس في قوله: (( إنما يتعجب من الثلاثي دليل على أنه أراد لا يتعجب إلا من الثلاثة ) )ظنا منه أن هذا كلام أبي العباس وأخذ في الجواب عنه