فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 1778 من 2777
فهو في المعنى تعجب من الفاعل لأنه لا يقال: جنة إنما يقال: أجنه. قال ابن بدر: فإن قال: فقد قالوا: ما أسرني بكذا وكذا، وهذا دليل على أنه يجوز أن يتعجب من"ضرب زيد"قيل له ليس في هذا دليل على انه يجوز التعجب من ضرب زيد لأنه يجوز ما أسرني تعجبا من سررت، ويكون محمولا على ما قدمناه ذكره في"جن زيد"، فيكون بمنزلة"بر حجك فهو مبرور"قال ويجوز أن يكون"ما أسرنى بكذا"تعجبا من سار كما يقال: زيد سار أى: حسن الحال [في نفسه وأهله وماله، وفرس سار، أى: حسن الحال] في جسمه ولحمه، وضيعة ساره بمعنى آهله عامرة، فيكون سار بمعنى قولك: ذو سرور، ثم يتعجب منه على هذا، كما قالوا عيشة راضية أى: ذات رضى، ورجل طاعم كاس أى: ذو كعام وكسوة، فيكون""
حجم الخط: