فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 2777

وجوه أجودها أن تزيد فيها ألفًا ولامًا، فتقول: مررت برجل أسهل خد الغلام أشد سواد الطرة، وإنما قلنا: إن هذا أجود الوجوه لأن سيبويه قال (( اعلم أن كينونة الألف واللام في الاسم الآخر أكثر وأحسن من أن لا يكون فيه الألف واللام، لأن الأول في الألف واللام وغيرهما ههنا على حالة واحدة ) )، يعني سيبويه أن الأول لا يتعرف بإدخالك الألف واللام في الثاني، ألا ترى أن قولك: مررت برجل أسهل خد الغلام أشد سواد الطرة، لأنه لم يتعرف أسهلا ولا أشد، فأختير دخول الألف واللام ليكونا بدلآ من الهاء؟ وإن شئت جئت بالهاء فقلت: مررت برجل أسهل خد غلامه أشد سواد طرتة.

قال أبو العباس: في هذه الأجوبة ما قد أحلت به على قول النحويين أجمعين، وليس فيها جواب عما سألناك عنه، وذلك أنا سألناك فيها بلا ألف ولام ولا هاء، فزدت فيها ما ليس فيها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت