فهرس الكتاب

الصفحة 1790 من 2777

جر، وكذا الجملة الثانية، كما تقول: مررت برجل أسود غلامه أحمر أبو ه، وهذا أشهر من أن يحتاج إلى أن يستشهد له، ونظيره قله عز وجل:"أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم"، على قراءة من قرأ بالرفع، وهو أحسن، وكذلك الرفع في مسألة أحسن، وكذا كل ما لم يكن جاريًا على الفعل، فهذا حكمه.

وأما قولي: مررت برجل أسهم خد غلامه أشد سواد طرته، فعلى أن أجعل أسهل نعتًا لرجل وأجعله بمعنى يسهل فأرفع خد بأسهل، وكذلك الجملة الثانية، كما تقول: مررت برجل أحمر أبو ه، والرفع أجود، وأنما جاز أن تجريه على الأول لأنه بمعنى ما هو جار على الفعل، ونظيره القراءة:"سواء محياهم ومماتهم"وأما قولك: إني زدت في المسألة ألفًا ولامًا وهاء فقد بينا لم زدتا الألف واللام على مذهب سيبويه، وقد ذكرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت