فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 1798 من 2777
أحال، إنما المراد أن الغلام هو الأسهل الخج الأسود الطرة ليس الرجل: وإن جعلها للغلام أحال لأن الإعراب يصير لحنًا، ولا يجوز أن يكون أشد مجرورًا، ولكن يكون منصوبًا، كما تقول: هذا رجل أسهل خد غلام أشد سواد طرة، فتجعل أشد منصوبًا على الحال، [كما] قالوا: مررت برجل مقيمة أمه منطلقًا أبو ه، لاغير، وقوله: هذا أشهر من أن يستشهد له كذب، قوله: (( أما قولي: مررت برجل أسهل خد غلامه أشد سوادطرتة، فعلى أن أجعل أسهل نعتًا لرجل، بمنزله سهل، فأرفع خد بأسهل، وكذا الجملة الثانية ) )قد أحال فيه لأنه لم يأت لأسهل ولا لأشد بالفصل ولا بالمعمول
حجم الخط: