فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 1872 من 2777
عنه وعليه بمعنى زاد، فإن قدرته مصدرًا فالتقدير: لايملك درهمًا يفضل فضلًا عن دينار، وذلك الفعل لمحذوف صفة ل: (( درهما ) )، كذا حكي عن الفارسي، ولا يتعين كون الفعل صفة، بل يجوز أن يكون حالًا، كما جاز في (( فضل ) )أن يكون حالًا على ما سيأتي تقريره، نعم، وجه الصفة أقوى لأن نعت النكرة كيف كانت أقيس من مجئ الحال منها، وإن قدرته حالًا فصاحبها يحتمل وجهين:
الأول: أن يكون ضميرًا لمصدر محذوف، أي: لا يملكه، أي لا يملك الملك على حد قوله:
حجم الخط: