فهرس الكتاب

الصفحة 1874 من 2777

[الثاني] : أن يكون قوله: درهمًا حالًا، فإن قلت: كيف جاز مجيء الحال من النكرة؟ قلت: أما على قول سيبويه فلا إشكال، لأنه يجوز عنده مجيء الحال من النكرة، وإن لم يمكن الابتداء بها، ومن أمثلته: (( فيها رجل قائمًا ) )، ومن كلامهم: (( عليه مائة بيضًا ) )، وفي الحديث (( وصلى وراءه رجال قيامًا ) )، واما على المشهور من أن الحال لا تأتي من النكرة إلا بمسوغ فلها مسوغان:

الأول: كونها في سياق النفي، والنفي يخرج النكرة من حيز الإبهام إلى حيز العموم، فيجوز حينئذ الإخبار عنها ومجيء الحال منها.

الثاني: ضعف الوصف، ومتى امتنع الوصف بالحال أو ضعف ساغ مجيئها من النكرة، فالأول كقوله تعالى:"أو كالذي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت