فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 2777

فضرب اليزيدي بقلنوسته الأرض وقال: أنا أبو محمد , الشعر صواب , إنما ابتداء فقال: المهر مهر , فقال له يحيى بن خالد: أتتكني بحضرة أمير المؤمنين وتكشف رأسك؟ والله لخطأ الكسائي مع أدبه أحب إلينا من صوابك مع سوء فعلك , فقال: لذة الغلبة أنستني من هذا ماأحسن. انتهى.

وفي طبقات الكمال ابن الأنباري:

قال الدوري: كان أبو يوسف يقع في الكسائي ويقول: أي شيء يحسن؟ إنما يحسن شيئًا من كلام العرب , فبلغ ذلك الكسائي , فالتقينا عند الرشيد , وكان الرشيد يعظم الكسائي لتأديبه إياه , فقال لأبي يوسف: أيش تقول [هـ: 226] في رجل قال لإمرأته: انتي طالق طالق طالق؟ قال: واحدة , قال: فإن قال لها (أنت طالق أو طالق أو طالق) ؟ قال: واحدة قال فإن قال لها: أنت طالق ثم طالق ثم طالق؟ قال: واحدة ,قال: فإن قال لها: أنت طالق وطالق وطالق؟ قال واحدة , قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت