فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 2010 من 2777
قد استبهم قول صاحب الكشاف أفيضت عليه سجال الألطاف: (( من مثله ) )متعلق بسورة صفة لها أي: بسورة كائنة من مثله والضمير لما نزلنا أو لعبدنا ويجوز أن يتعلق بقوله [د:279] فأتوا والضمير للعبد )) حيث جوز في الوجه الأول كون الضمير لما نزلنا تصريحا وخطره في الوجه الثاني تلويحا فليت شعري ما الفرق بين فأتوا بسورة كائنة من مثل ما نزلنا وفأتوا من مثل ما نزلنا بسورة هل ثم حكمة خفية أو نكتة معنوية أو تحكم بحت؟ [بل] هذا مستبعد في مثله فإن رأيتم كشف الريبة وإماطة الشبهة والإنعام بالجواب أثبتم أجزل الأجر والثواب فكتب العلامة فخر الدين الجاربردي وعقد تمني الشعور معلقا بالاستعلام
حجم الخط: