فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 2777

وقال آخر:

لا تطمعوا أن تهنيونا ونكرمكم

وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا

وأسأل الله التوفيق، وبيده أزمة التحقيق، أقول: أيها السائل رحمك الله، أما قولك في الجواب: إنه كلام تمجه الأسماع وتنفر عنه الطباع إلى آخره، فنقول بموجبه: لكن بالنسبة إلى من كانت حاسته غير سليمة أو سد عن الإصاخة إلى الحق سمعه وأبي أن ينطق به لسانه، وهذا قريب مما حكى الله سبحانه وتعالى عن الكفار المعاندين، (وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب) وقولك (كم عرض على ذي طبع سليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت