فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 2777

وجحود من جحد الصباح إذا بدا

من بعد ما انتشرت له الأضواء

وما دل أن الفجر ليس بطالع

بل إن عينا أنكرت عمياء

أما قولك: (تاسعا: البليغ من عدت هفواته والجواد من حصرت عثراته إلى آخر ما هذيت) فالجواب عنه: حاشا أن تكون من البلغاء الذين تكون هفواتهم معدودة، أو من الجواد الذي تكون عثراته محصورة، فأنك قد عثرت في هذا السؤال والجواب تعثيرا كثيرا كما ترى، ولولا دعدعتنا لك لبقيت عاثرا أبدا وقد قيل:

لحى الله قوما لم يقولوا لعاثر

ولا لابن عم كبه الدهر دعدعا

بل أنت كما قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت