فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجحود من جحد الصباح إذا بدا
من بعد ما انتشرت له الأضواء
وما دل أن الفجر ليس بطالع
بل إن عينا أنكرت عمياء
أما قولك: (تاسعا: البليغ من عدت هفواته والجواد من حصرت عثراته إلى آخر ما هذيت) فالجواب عنه: حاشا أن تكون من البلغاء الذين تكون هفواتهم معدودة، أو من الجواد الذي تكون عثراته محصورة، فأنك قد عثرت في هذا السؤال والجواب تعثيرا كثيرا كما ترى، ولولا دعدعتنا لك لبقيت عاثرا أبدا وقد قيل:
لحى الله قوما لم يقولوا لعاثر
ولا لابن عم كبه الدهر دعدعا
بل أنت كما قال الشاعر: