فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
استواءهما في أصل الاحتمال وإن كان أحدهما قد يكون راجحا. وهذا المعنى أشار إليه سيبويه رحمه الله بقوله:"وإنما جإذ الاستفهام هنا لأنك سويت الأمرين عندك كما استوى ذلك حين قلنا:"زيد عندك أم عمرو"فجرى هذا على حرف الاستفهام كما جرى على النداء نحو قولهم:"اللهم اغفر لنا أيتها العصابة". انتهى"
وما قبل المنقطعة يكون استفهاما نحو: (هل يستوى الأعنى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور) وخبرا نحو: (تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه) .
والوجه الثاني:
باعتبار ما قبلهما أيضا وذلك أن الاستفهام قبل المتصلة لا يكون إلا بالهمزة التي يطلب بها التصور أو التسوية كما قدمنا والاستفهام الذي قبل المنقطعة لا يكون بواحدة منهما بل تارة يكون بغير الهمزة البتة كما في قوله تعالى: (هل يستوى الأعمى البصير) وقول علقمة بن عبدة: