فهرس الكتاب

الصفحة 2128 من 2777

عنه صارت مهملة. ومما يدل على أن المنقطعة قد تأتى لغير الاستفهام دخولها على الاستفهام كما قدمنا من الشواهد. وبهذا يعلم ضعف جزم النحويين أو أكثرهم في":"إنها لإبل أم شاء"بأن التقدير:"بل هي شاء"إذ يجوز أن يكون التقدير:"بل هي شاء"على أن المتكلم أضرب عن الأول واستأنف إخبارا بأنه شاء. وعلى هذا المعنى اتجه لابن مالك أن يدعى أنها عاطفة مفردا على مفرد كما قدمناه ويعلم أيضا غلط ابن النحوية وغيره في استدلالهم بنحو: (أم هل تستوي الظلمات والنور) وببيتى علقمة على أن"هل"بمعنى"قد"ظنا منهم أن معنى الاستفهام لا يفارق"أم"والاستفهام لا يدخل على الاستفهام وجعلوا هذا نظير الاستدلال بقوله:"

5 -أهل رأونا بوادى القف ذي الأكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت