فهرس الكتاب

الصفحة 2135 من 2777

إعمالها أنه لم يثبت زيادة الباء في اسم (كأن) وثبتت زيادتها في المبتدأ وقد اشمل قوله على أربعة أمور:

منها الأمران اللذان استلزمهما قول الفارسي وقد شرحناهما ومنها: دعواه الغاء (كأن) ولم يثبت ذلك إلا إذا اقترفت بـ (ما) الزائدة كما في قوله تعالى: (كأنما يساقون) ودعواه أن الياء حرف تكلم كما أن الكاف حرف خطاب وهو لم يصرح بهذا ولكنه يلزمه لأنه لا يمكنه أن يدعى أنه اسمها لأنه قد ادعى إلغاءها ولا يمكنه أن يدعى أنه مبتدأ لأمرين: أحدهما أن الياء ليست من ضمائر الرفع وإنما هي من ضمائر النصب والجر كما في قولك: أكرمنى غلامى. والثاني: أنها لو كانت مبتدأ لكان ما بعدها خبرا ولو قيل مكان"كأنى بك تفعل": أنا تفعل لم ترتبط الجملة بالضمير وقد أن الجملة المخبر بها لابد لها من رابط يربطها.

ومنها أنه صرح بأنها قد دخلت على الجملة الفعلية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت