فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 2777

4 -والقول الرابع لابن عمرون رحمه الله: إن الكاف اسم كأن و (بالدنيا) و (بالآخرة) خبران وكل من جملتى"لم تكن"و"لم تزل"في موضع نصب على الحال. وإنما تمت الفائدة بهذا الحال والفضلات كثيرا ما يتوقف عليها المعنى المراد من الكلام كقولهم"ما زلت بزيد حتى فعل"فإن الكلام لا يتم إلا بقولهم: حتى فعل. وقد جاء ذلك في الحال كقوله تعالى: (فما لهم عن التذكرة معرضين) فـ 0 ما) مبتدأ و (لهم) الخبر والتقدير: وأى شيء استقر لهم. و (معرضين) حال من الضمير المجرور باللام ولا يستغنى الكلام عنه لأن الاستفهام في المعنى عنه لا عن غيره.

وخطر لى وجه طننت أنه أجود من هذه الأقوال. وهو أن الكاف اسم كأن و"لم تكن"الخبر و (الدنيا) في موضع الحال من اسم كأن والعامل في الحال العامل في صاحبها وهو (كأن) كما علمت في"رطبا ويابسا"من قوله:

7 -كأن قلوب الطير رطبا ويابسا لدى وكرها العناب والحشف البالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت