فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 2777

ما قاله: يكون محط الفائدة الحال كما تقدم شرحه ولا شك أن كون الخبر محط الفائدة أولى. والثاني أن العرب قالت"كأنك بالشتاء مقبل وكأنك بالفرج آت"فلفظوا بالمفرد الحال محل الجملة مرفوعا لا منصوبا.

نعم قول ابن عمرون متجه في قول الحريرى:

8 -كأنى بك تنحط إلى القبر وتنغط

فهذا لا ينبغى أن يعدل عنه عند تخريجه فيكون الظرف خبرا وط تنحط"حالا عن ياء المتكلم لعدم الرابط على أن المطرزى خرجه على أن الأصل: كأنى أبصرك ثم حذف الفعل لدلالة المعنى عليه فانفصل الضمير وزيدت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت