(رجلا) "من رجل"و"حسبك بزيد رجلا"و"من رجل"و"العظمة لله من رب"و"كفاك بزيد رجلا" (تعجب) "."
فقوله: العظمه لله من رب دليل لجوإذ التعجب في صفة الله تعالى وإن لم يكن بصيغة ما أفعله وأفعل به ومن جهة المعنى لا فرق من حيث كونه تعجبا.
وقال كماال الدين أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبى سعيد الأنبارى في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف في النحو:"مسألة: ذهب الكوفيون إلى أن أفعل في التعجب نحو"