فهرس الكتاب

الصفحة 2687 من 2777

أن المراد غير ما فهمه الصفدي , وقصد عرض ذلك علي من من علومه نقتبس وبكلامه نقتدي , وهو أن الكلام تقديما ً وتأخيرا ً وتقليبا ً للتركيب وتغييرًا ووهو أن التقدير: ولم يكن كاثنين إذ هما في الغار ثان ٍوبذلك يدفع عن كلامه الغلط ويصان , والمراد أنه لم يكن كهذه القضية قضية أخري.

وكلام أبي تمام بهذا المعني أحري , وحصل هذا القلب مراعاة ً للقافية. ولا تمسكن النفوس لهذا الجواب إلا بطبكم منه (هـ - 211) الشفاء والعافية , ولم يعرج أبو تمام علي مراعاة الآية حتي ينسب كلامه إلي الغلط الواضح لأولي البداية. وإيضاحه انه لم يوجد كحال اثنين إذ هما في الغار حال ثان ٍ. والمسؤول إيضاح ما في هذا التغليظ والتصويب من المعاني أدام الله لكم المعالي وأجزل عليكم الفضل المتوالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت