فهرس الكتاب

الصفحة 2692 من 2777

قضية أخري متصلة , مركبة ً من مقدم الصغرى وتالي الكبر , وهو: (ولو علم الله فيهم خيرا ً لتولوا وهم معرضون) , وكيف يكون علم الله فيهم خيرا ً ومقبولا ً للحق ملزوما ً لتوليهم وعدم قبولهم له , (هذا) الإشكال , قال: وعندي عنه ثلاثة أجوبة:

أحدها: لا نسلم أن نظم الآية الكريمة يستلزم المتصلة المذكورة لأن من شرط الإنتاج اتحاد الأوسط , ولا نسلم أن الأوسط متحد ٌ بناء ً علي أحد التفسيرين لقوله تعالي ك (ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون) فإن قوله تعالى: (ولو علم الله فيهم خيرا ًلأسمعهم) معناه: لو علم الله فيهم خيرًا وقبولا ً للحق لأسمعهموه , (ولو أسمعهم) ذلك الأسماع لتولوا , ولم يؤمنوا مبالغة ً في بعدهم عن الإقبال على الإيمان والدخول فيه. وقيل معناه: لوأسمعهم فآمنوا لتولوا بعد ذلك وارتدوا. فعلى هذا التفسير يكون الحد الأوسط وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت