فهرس الكتاب

الصفحة 2705 من 2777

المسألة الثانية عشرة

فإن قال لها: (أنت طالق) أن دخلت الدار - بفتح أن - طلقت لوقتها , لأن المعني: أنت طالق من أجل أن دخلت الدار , أو لأن دخلت الدار , فقد صار دخول الدار علة طلاقها والسبب الذي من أجله طلقها , لا شرطا لوقوع الطلاق كما كان في باب (إن) . وهي تطلق إذا فتح (أن) كانتدخلت الدار أو لم تدخل , فإن ا لطلاق يقع بهافي وقته. وكذلك إذاشدد (أن) وفتحها فقال: (أنت طالق أنك دخلت الدار) طلقت لوقتها كانت دخلت الدار أو لم تكن دخلت.

وشرح ذلك أنه لو بلغه انها دخلت دار زيد ٍ ولم تكن دخلتها في الحقيقة فقال لها: أنت طالق ثلاثا ً , فقال له: لم طلقتني فقال: من أجل أنك دخلت دار زيدٍ وفقال: إني لم أدخلها قط وقع الطلاق ولم يكن ذلك بمانع ٍ من وقوعه.

وكذلك إذا قال لها: (أنت طالق أن دخلت دار زيد ٍ) فكانه طلقها ثم خبربالعلة التي من أجلها طلقها (هـ - 219) والسبب والإخبار بذلك لا يمنع من وقوع الطلاق.

وكذلك لوقال لها: (أنت طالق ٌ إنك دخلت الدار) - فكسر (إن) وشددها - طلقت وهذا لم يخبرها بالعلة التي من اجلها طلقها , ولكنه طلقها ثم خبرها بخبر ٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت