أي الطلاق ثلاث , أي: الذي بمثله يقع الفراق هو الثلاث فيكون (ثلاث) خرًا ثانيا عن الطلاق أو موضحًا للعزيمة. وإن شاء الله كان تقديره (فأنت طالق ثلاثًا) ثم فسر ذلك بقوله: والطلاق عزيمة ثلاث ,كأنه قال: والطلاق الذي ذكرته أو نويته عزيمة ثلاث ففسر بهذا ودليل هذا: إذا نوى الثلاث , ودليل قصد الثلاث قوله في البيت الذي بعده) فيبنى بها) فهذا يدل على أنه أراد الثلاث والبينونة. ويجوز نصب (عزيمة) إذا رفع الثلاث فقال: (والطلاق عزيمة ثلاث) فينتصب على إضمار فغل كأنه قال: والطلاق ثلاث أعزم ذلك عزيمة ,ويجوز أن يكون تقدير قوله: (والطلاق إذا كان عزيمة ثلاث) كما تقول: عبد الله راكبًا أحسن منه ما مشيا , وكما تقول: هذا بسرًا أطيب منه رطبًا. وأم قولة: ومن يخرق أعمق وأظلم فمن كلام الشعر لا يجوز في منثور الكلام. أخر المسائل.