فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكذلك: اليوم سرت فيه، لأن الإضمار يبطل كونه ظرفا فاحتاجوا فيه إلي (في) كسائر الأسماء التي ليست ظروفا.
قال السخاوي: قوله: (إنما يرد الإضمار الأشياء 1غلي أصولها الأسباب توجب(ه - 229) الرد لا لأجل الإضمار).
كلام متناقض يقتضي أن الضمار يرد ولا يرد. وقوله مع أن الشيء إذا جاء علي أصله ولم يمنعه مانع فلا سؤال فيه، فأقول: بلي فيه سؤال لأن قولنا: بك لأفعلن، قدجاء علي أصله وفيه من السؤال لم لم يجز أن يقول: وك ولا تك، فاختصاص الباء بهذا لابد له من سبب ولا سبب إلا أن الباء الأصل، ولهذا تقول: أقسم بالله، ولا تقول: أقسم والله، ولا أقسم تالله. انتهي.
قال ابن عصفور في شرح المقرب: خرج قول الفرزدق:
207 -.. ... .... واذ ما مثلهم بشر.