169 -المشايخ أشجار الوقار، ومنابع الأخبار، لا يطيش لهم سهم، ولا يسفّه لهم وهم، إن رأوك على قبيح صدوك، وإن رأوك على جميل أمدوك.
170 -عرام بن المنذر الطائي [1] :
وو الله ما أدري أأدركت أمة ... على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تنزعا عني القميص تبينا ... جآجىء لم يكسين لحما ولا دما [2]
171 -فلان شاخ حتى باخ، ما بقي من حديثه إلا خرافة، ولا من بصره إلّا شفافة ولا من جسمه إلا خيال يسنبينه المتفرس، ولا من روحه إلا ما يلجلجه المتنفس.
172 -أحمد بن المرتحل المعمري [3] :
يرى طفلنا بين الرواضع جنة ... عشايرنا حتى نشد به الظهرا
فإن سلفت عشر عليه كوامل ... سعى لبني العباس يمنحها النصرا
فينفق في مرضاتها من حياته ... فإن بلغ العشرين سدّت به الثغرا
173 -زياد الأعجم في محمد بن القاسم الثقفي [4] :
(1) عرام بن المنذر الطائي: شاعر معمّر أدرك الجاهلية والإسلام. ترجمته في المعمرين والإصابة.
(2) الجآجىء: جمع جؤجؤ وهو هنا عظام، الصدر.
(3) أحمد بن المرتحل المعمري: لم نقف له على ترجمة.
(4) محمد بن القاسم الثقفي: هو محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي ولد سنة 62هـ ولّاه الحجاج ثغر السند في أيام الوليد بن عبد الملك.
قتله معاوية بن يزيد بن المهلب وقيل مات معذبا بإيعاز من سليمان بن عبد الملك نحو سنة 98هـ.
راجع ترجمته في معجم الشعراء للمرزباني وجمهرة الأنساب 256وكتب التاريخ العامة.