1 -ابن عباس رضي الله عنه: كنت ردف [1] رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فالتفت إليّ فقال: يا غلام، احفظ الله يحفظك، يا غلام، احفظ الله تجده أمامك، وتعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أنّ الخلائق لو اجتمعوا أن يعطوك أمرا منعكه الله لم يقدروا على ذلك، واعلم أن النصر مع الصبر، وإن الفرج مع الكرب [2] ، فإذا سألت فسل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله. إن مع العسر يسرا.
2 -ابن مسعود: عنه عليه السّلام: لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه، ثم قرأ: {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [3] .
3 -علي رضي الله عنه: عند تناهي الشدة تكون الفرجة، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء [4] .
(1) ردف رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: الردف: ما تبع الشيء وكل شيء تبع شيئا فهو ردفه وإذا تتابع شيء خلف فهو الترادف والجمع الردافي.
(2) الكرب: على وزن الضرب مجزوم الحزن والغم الذي يأخذ بالنفس وجمعه كروب وكربه الأمر: اشتد عليه.
(3) إن مع العسر يسرا: الآية رقم 6من سورة الشرح أو الإنشراح.
(4) ورد هذا النص في نهج البلاغة 4: 82وحلق البلاء حلقاته المقفلة.