فهرس الكتاب

الصفحة 1626 من 2267

الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها[1]

1 -سليمان بن بريدة [2] عن أبيه: ذكرت الطيرة عند النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال: من عرض له من هذه الطيرة شيء فليقل: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك، ولا حول ولا قوة إلا بالله [3] .

وعنه عليه السّلام: ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له.

2 -أنس رفعه: لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح.

قالوا: وما الفأل الصالح؟ قال: الكلمة الطيبة [4] .

(1) الفأل ضد الشؤم: والزجر من زجره بمعنى منعه ونهاه وطرده صائحا به. والطيرة هي ما يتشاءم به من تطيّر والعيافة زجر الطير إحدى عادات العرب وهي موجودة كثيرا في أشعارهم. والكهانة هي القضاء بالغيب والتحدث به. والرقي من رقى رقيا استعمل الرقية نفعا له أو إضرارا به والرقية أن يستعان للحصول على أمر بقوى تفوق القوى الطبيعية والسحر هو ما يفعله الإنسان من الحيل، والشعوذة خفة في اليد وأعمال كالسحر تري الشيء للعين بخلاف ما هو عليه. العين الإصابة بالعين.

(2) سليمان بن بريدة: هو سليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي تابعي من ثقات رواة الحديث. وله على عهد عمر بن الخطاب سنة 15هـ ومات بصلين إحدى قرى مرو سنة 105هـ وكان على قضاء مرو.

راجع ترجمته في تهذيب التهذيب 4: 174.

(3) ورد هذا الحديث في مسند أحمد بن حنبل وأبي داود.

(4) هذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم والدارمي وأحمد بن حنبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت