فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 2267

الباب الحادي والعشرون الحياء والسكوت، وقلّة الاسترسال، والعزلة، والستر والخمول، وسلامة الجانب، والتواضع، وهضم النفس ونحو ذلك

1 -النبي صلّى الله عليه وسلّم: لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء، وعنه عليه الصلاة والسلام: الحياء شعبة من الإيمان. وعنه: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت.

2 -أبو هريرة رضي الله عنه، رفعه: الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار.

3 -علي رضي الله عنه: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.

4 -أبو موسى الأشعري: إني لأدخل البيت المظلم أغتسل فيه من الجنابة [1] فأحني صلبي حياء من ربي.

5 -عبد الواحد بن زيد [2] : ألا تستحيون من طول ما لا تستحيون.

6 -كان عتبة الغلام [3] يدخل في الصلاة في مئزر، فيخرج وقد

(1) الجنابة: النجاسة.

(2) عبد الواحد بن زيد: من الزهاد البكائين العبّاد، كان يحضر مجالس مالك بن دينار.

راجع البيان والتبيين للجاحظ 1: 364ولسان الميزان 4: 80وراجع ابن النديم.

(3) عتبة الغلام: هو عتبة بن أبان بن سمعة، من أصحاب عبد الواحد بن زيد ويحيى الواسطي ومخلّد بن الحسين وعطاء السلمي. وكان من نسّاك أهل البصرة وزهادهم.

مات شهيدا قرب أدنة. راجع تفاصيل أخباره في حلية الأولياء 6: 226.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت